البابا فرنسيس

All Photos Twitter.com
إنَّ الكنيسة مدعوة اليوم لكي تخرج إلى دروب الضواحي الوجودية لكي تشفي الجرحى وتبحث عن الضالين، دون أحكام مسبقة أو خوف، ودون اقتناص، وتكون مستعدّة لتوسيع خيمتها لقبول الجميع في نحن أكثر شموليّة.
أناشد جميع الرجال والنساء في العالم لكي يسيروا معًا نحو نحن أكثر شموليّة، ويعيدوا تكوين العائلة البشرية، لكي نبني معًا مستقبلنا القائم على العدل والسلام معًا، ونضمن عدم استبعاد أي شخص.
إن سباق التسلح، بما في ذلك الأسلحة النووية، لا يزال يهدر موارد ثمينة يمكن استخدامها بشكل أفضل لصالح التنمية المتكاملة للشعوب ولحماية البيئة الطبيعية.
لقد كرس القديس بيو حياته بأسرها للصلاة والإصغاء الصبور إلى إخوته، الذين سكب على آلامهم بلسم محبة المسيح. وإذ نتشبّه بمثاله البطولي، يمكننا نحن أيضًا أن نصبح أدوات لمحبة الله تجاه الأشخاص الأكثر ضعفًا.
لنصلِّ معًا طالبين من الروح القدس أن تُثمر البذور التي نُثرت خلال الزيارة الرسوليّة إلى بودابست وسلوفاكيا ثمارًا صالحة.
هؤلاء هم أول أشخاص ينبغي علينا أن نخدمهم: الذين يحتاجون إلى أن يأخذوا وليس لديهم ما يبادلوننا به. من خلال قبولنا للمهمشين والمُهمَلين نحن نقبل يسوع لأنه موجود هناك. وفي الطفل أو الرجل الفقير الذي نخدمه، ننال نحن أيضًا عناق الله الحنون.
في إنجيل اليوم يقلب الرب المعايير التي تحدد ما هو مهم حقًا: إنَّ العظمة والنجاح، في نظر الله يقاسان على أساس الخدمة. ليس على ما يملكه المرء، وإنما على ما يُقدمه. هل تريد التفوق؟ أخدم.
يدعونا الرجاء لكي نعترف أن هناك على الدوام مخرج، وأنه يمكننا دائمًا تأن نغيِّر المسار، وأنه يمكننا على الدوام أن نقوم بشيء لكي نحلَّ المشاكل
من عطيتنا، يمكن أن تولد الحياة والصحة للآخرين، مرضى ومُتألِّمين، فنعزّز هكذا ثقافة المساعدة والعطاء والرجاء والحياة. يحتاج المجتمع إلى هذه التصرُّفات الملموسة للمحبّة السخيّة لكي يُفهم الناس أن الحياة مقدسة.
يكون المجتمع أكثر إنسانية بقدر ما يعرف كيف يعتني بأفراده الضعفاء والمتألِّمين، ويقوم بذلك بفعاليّة تحركها المحبّة الأخويّة. لنتُق إلى هذا الهدف ولنعمل لكي لا يبقى أحد وحده ولا يشعر أحد بأنّه قد تمَّ التخلّي عنه.
عندما ننظر إلى الأمّ الحزينة، ننفتحُ على إيمانٍ يصبح شفقة، ويجعلنا متضامنين مع المحتاجين. هذا الإيمان، بأسلوب الله، المتواضع ومن دون صَخَب، يرفع آلام العالم ويَروِي أخاديد التّاريخ بالخلاص.
مريم الأم الحزينة، تحت الصّليب، لم تهرب من الألم. بقيت ووجهها مطبوع بالدّموع، وإنما بإيمان العارف أنّ الله يحوّل الألم في ابنها وينتصر على الموت.
لكي نجعل حياتنا عظيمة نحن بحاجة للحب والبطولة. لننظر إلى يسوع، لننظر إلى المصلوب: حب لامحدود وشجاعة لبذل الحياة حتى النهاية، دون أنصاف معايير.
إنَّ الأصالة الحقيقية اليوم، والثورة الحقيقية، هي التمرد على ثقافة المؤقت، وهي الذهاب أبعد من الغريزة وأبعد من اللحظة الحاضرة، هي أن نحب مدى الحياة وبكامل كياننا.
لا تخافوا من الخروج للقاء المهمشين. سوف تجدون أنكم تخرجون للقاء يسوع، هو ينتظركم هناك حيث الهشاشة لا الراحة؛ وحيث الخدمة لا السلطة. هناك تجدونه.
إنَّ الصّليب يتطلّب شهادة واضحة. لأنّ الصّليب لا يريد أن يكون مجرد علم يُرفع عاليًا، وإنما مصدرًا نقيًّا لأسلوب عيش جديد: أسلوب الإنجيل، وأسلوب التطويبات. vatican.va/content/france…
لقد كان الصّليب أداةً للموت، ومع ذلك منه جاءت الحياة. لقد كان شيئًا لا يرغب أحد في أن ينظر إليه، ومع ذلك أظهر لنا جمال محبّة الله. ولهذا يكرّمه شعب الله المقدّس وتحتفل به الّليتورجيا في عيد اليوم.
إنَّ بركة العلي تفيض علينا عندما يرى عائلة من الإخوة الذي يحترمون ويحبون بعضهم البعض ويتعاونون مع بعضهم البعض. في خضم الكثير من الخلافات التي تلوث عالمنا، يمكننا أن نكون على الدوام شهودًا للسلام.
لقد كان كيرلس وميتوديوس مخترعين للغات جديدة لنقل الإنجيل، وكانا مبدعين في ترجمة الرسالة المسيحية. أليست هذه مهمة الكنيسة الملحّة: إيجاد "أبجديات" جديدة لإعلان الإيمان؟
لا يمكن لأحد أن يعزل نفسه، لا الأفراد ولا الشعوب. عزّزوا الجمال بكليّته. هذا الأمر يتطلب الصبر والجهد والشجاعة والمشاركة والزخم والإبداع. لكن هذا هو العمل البشري الذي تباركه السماء. vatican.va/content/france…
إنَّ الهيكليات المنظمة والفعالة ليست كافية لجعل التعايش البشري جيدًا، وإنما هناك حاجة إلى طعم التضامن: يستعيد المجتمع الدفع للحياة من خلال السخاء المجاني للذين يبذلون ذواتهم في سبيل الآخرين.
ليساعدنا القديسان كيرلس وميتوديوس، بشيرَيّ الحركة المسكونية، لكي نجتهد من أجل المصالحة بين الاختلافات في الروح القدس؛ من أجل وحدة، بدون أن تكون تطابقًا، تكون علامة وشهادة لحرية المسيح الرب.
إن الإفخارستيا أمامنا لكي تذكرنا بمن هو الله، وهي لا تقوم بذلك بالكلمات، وإنما بشكل ملموس، وتُظهر لنا الله كخبز مكسور، كحب مصلوب ومبذول. vatican.va/content/france…
إنَّ "صليب الرسالة" هو رمز هذا المؤتمر: ليحملكم لكي تُعلنوا بواسطة حياتكم الإنجيل المحرر لحنان الله اللامحدود لكل فرد منا. لأنّه في مجاعة حب زمننا، هو الغذاء الذي ينتظره الإنسان.
اليوم إذ يحدق الرب نظره في كل واحد منا، يسألنا شخصيًا: "ولكن من أنا حقًا بالنسبة لك؟". إنه سؤال موجه إلى كل فرد منا، ولا يطلب إجابة دقيقة وحسب، إجابة من التعليم المسيحي، وإنما إجابة شخصية، جواب حياة.
إذ نتجذّر في الإصغاء إلى العليِّ وإلى الآخرين، سنساعد معاصرينا على قبول بعضهم البعض ومحبّة بعضهم البعض. وإن كنا فقط جذور سلام وبراعم وحدة، سنكون ذات مصداقيّة في عيون العالم، الذي ينظر إلينا بالحنين الذي يُزهر الرجاء.
إنَّ التدين الحقيقي يقوم على عبادة الله ومحبّة القريب. أكثر من إثبات شيء ما، نحن المؤمنون مدعوون لكي نُظهر الحضور الأبوي لإله السماء من خلال تناغمنا على الأرض. #G20InterfaithForum
سأبدأ غدًا زيارتي الرسوليّة إلى بودابست وسلوفاكيا. أطلب منكم أن ترافقوني بالصلاة وأوكل هذه الزيارة إلى شفاعة العديد من معترفي الإيمان الأبطال، الذين شهدوا للإنجيل في تلك الأماكن وسط العداء والاضطهاد.
يُحتفل اليوم في إثيوبيا بالعام الجديد. لنصلِّ معًا من أجل الشعب الإثيوبي، ولاسيما الذين يتألّمون بسبب الصراع المستمر والوضع الإنساني الخطير الذي يتسبب فيه هذا الصراع. لتكن هذه الفترة زمن أخوة وتضامن نصغي فيه إلى الرغبة المشتركة في السلام.
يصبح النهج الإيكولوجي الحقيقي على الدوام نهجًا اجتماعيًا، يجب أن يدمج العدالة في المناقشات حول البيئة من أجل الاصغاء إلى صرخة الأرض وصرخة الفقراء. #TempodelCreato
لنصلِّ اليوم معًا من أجل جميع الأشخاص الذين يتألمون ويحزنون لأنهم وحدهم، لأنهم لا يعرفون المستقبل الذي ينتظرهم، لأنهم لا يستطيعون أن يمضوا قدمًا بعائلاتهم، لأنهم بلا عمل ... هناك الكثير من الناس الذين يعانون من هذا الحزن، لنصلِّ من اجلهم.
إنَّ بيتنا المشترك والخليقة ليسا مجرد "موارد". إنَّ المخلوقات لها قيمة في حد ذاتها وتعكس، كل على طريقتها، شعاعًا من حكمة الله اللامتناهية وصلاحه. #TempodelCreato
التعليم هو أحد أكثر الطرق فعالية لأنسنة العالم والتاريخ. إن التعليم أولاً هو مسألة حب ومسؤولية تنتقل عبر الزمن من جيل إلى جيل. # يوم محو الأمية
في هذا اليوم الذي نحتفل فيه بميلاد مريم العذراء، نطلب من أمنا أن تساعدنا لكي نكتشف مجدّدًا جمال كوننا أبناء الله، ونتخطّى الاختلافات والصراعات، ونعيش كأخوة.
وليتمكن جميع الأفغان، سواء في البلاد أو في العبور أو في البلدان المضيفة، من أن يعيشوا بكرامة في سلام وأخوَّة مع جيرانهم.
هذا هو الدواء: أن نخفف من الكلمات عديمة الفائدة، ونزيد البعض من كلمة الله. لنسمع كلمة إنجيل اليوم موجّهة إلينا: "إِفَّتِح، انفَتِح"! يا يسوع، أرغب في أن أنفتح على كلمتك، إفتحني على الإصغاء، وإشفِ قلبي.
جميعنا لدينا آذان، لكن في كثير من الأحيان لا يمكننا أن نسمع. هناك في الواقع صمم داخلي، أسوأ من الصمم الجسدي، إنه صمم القلب الذي يمكننا اليوم أن نطلب من يسوع أن يلمسه ويشفيه.
لقد سلط الوباء الضوء على مدى ضعفنا جميعًا وترابطنا. إذا لم نعتنِ ببعضنا البعض، بدءًا من الأخيرين، والأكثر تضررًا، بما في ذلك الخليقة، فلن نتمكن من شفاء العالم.
إنَّ الوضع في أفغانستان يلزمنا كمسيحيين. في لحظات تاريخية كهذه لا يمكننا أن نبقى غير مبالين. لهذا أوجّه نداء للجميع من أجل تكثيف الصلاة والصوم طالبين من الرب الرحمة والمغفرة.
أتابع بقلق بالغ الوضع في أفغانستان، وأشارك في ألم الذين يبكون الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم في الهجمات الانتحارية والذين يبحثون عن المساعدة والحماية.
في إنجيل اليوم يحذّرنا يسوع من خطر تديُّن المظاهر: الظهور بشكل جيد في الخارج، وإهمال تنقية القلب. إنَّ يسوع لا يريد تصرفات خارجية، وإنما يريد أن يعيد الإيمان إلى محوره، هو يريد إيمانًا يصل إلى القلب.
انطلقت أمس في طوكيو دورة الألعاب البارالمبية. أبعث تحياتي إلى الرياضيين وأشكرهم لأنهم يقدمون للجميع شهادة رجاء وشجاعة.
لنطلب من الرب أن يساعدنا كي نكون ثابتين ونكافح بشجاعة ضد ما يبعدنا عن الحقيقة وعن إيماننا. هكذا فقط يمكننا أن نكون بناة وحدة وأخوّة.
بالتواضع يُبنى مستقبل العالم.
لنعمل معا للقضاء على نكبة العبودية الحديثة الرهيبة التي تقيد اليوم أيضا ملايين الأشخاص في اللاإنسانية والإذلال. إن كل كائن بشري هو صورة الله، وهو حر وعليه أن يعيش في مساواة وأخوّة.
تولِّد حالة الطوارئ المناخية على الدوام المزيد من الأزمات الإنسانية والفقراء هم الأكثر عرضة للأحداث المناخية الشديدة. هناك حاجة ماسة إلى تضامن يقوم على العدالة والسلام ووحدة العائلة البشرية. #WorldHumanitarianDay
من الجيد أن نسأل أنفسنا ما إذا كنا لا نزال نعيش في الفترة التي نحتاج فيها إلى الشريعة (راجع غلاطية ٣، ٢٣- ٢٥)، أو إذا كنا ندرك أننا قد تلقينا النعمة لنصبح أبناء الله ونعيش في المحبة.
التلقيح هو طريقة بسيطة لتعزيز الخير العام والعناية ببعضنا البعض، ولاسيما بالأشدَّ ضعفا. youtube.com/watch?v=C-isNH…
لنتذكّر الذين لا يستطيعون الذهاب في عطلة، أفكر بشكل خاص في المرضى والمسنين والسجناء والعاطلين عن العمل واللاجئين وجميع الأشخاص الوحيدين أو الذين يواجهون صعوبات. لتوسِّع العذراء مريم حمايتها الوالدية لكلِّ فرد منهم.
Twiends™ uses the Twitter™ API, displays it's logo & trademarks, and is not endorsed or certified by them. These items remain the property of Twitter. We do not sell followers, we only provide display advertising. Bots & fake accounts are not permitted on twiends. © 2009
Grow Your Twitter Free
Want To Grow Your Twitter?
We help other people find and follow you on Twitter.
Key Info:
Started in 2009
Over 6 million signups
Country targeting provided
We never auto tweet to your timeline
We never auto follow others
We actively moderate our community
Please Share
Please upgrade your browser  chrome