Please upgrade your browser to make full use of twiends.   chrome   firefox   ie   safari  
Want your own social home page like this one? Click here.
 
#كلِيمَانس .
literature 13,921 followers
وَ إن أقصتَ سنينُ البُعد خِلاً ، بِرُغمِ البُعدِ تتصلُ القُلوبُ ، فلا الذِكَرى و إن شِخنا تشيخُ ، ولا الأعمارُ عَن غيٍ تتوبُ .
وبينَ صَفحَاتِ الماضّي حكَايا لم تَمت بَعد .
فِي سِحرِ عَينيكَ ذَابت كُلُ أشوَاقيّ ، وَ أزهَرت فِي خَريفِ العُمرِ أورَاقيّ .
أحياناً يُصبحُ وَجهُكَ يتحددّ ، يَكبرُ فيّ عينيّ يَتمددّ ، يَتجمعُ كَالطيفِ قَليلاً وَ أراهُ سَراباً يَتبددّ .
أحياناً ألقاكَ رَحيقاً ، ألقاكَ عبيراً وَ زُهُور ، أحياناً يُصبحُ شَلالاً ، وَأحياناً يُصبحُ لا شَيء ،
الحَياة قَصيرةٌ جِداً لـ تَنتظِر .
فيّ كُلِ مَرةٍ كُنتَ تَنظرُ فِيها إليّ ، كُنتُ انظرُ بعيداً . وفي كُل مرةٍ كُنتَ تنظرُ فِيها بعيداً ، كُنتُ انظرُ إليك .
وَ كم كُنتُ أهربُ كيّ لا أرَاكَ ، فَألقَاكَ نبضاً سَرىَ فِي دِمَايا .
Today stats: 383 followers, 82 unfollowers and followed 893 people via Unfollowers.com/?s=dt
وماليّ أراكَ في كل الوجُوه ! أغزوتَ عَينيّ أم غَزتكَ الأماكِنُ .
إذا لقيتُكَ لا تَسل عَن حالتيّ ، فَـ ملامحي فِي الشَوقِ خيرُ بيانيّ ، وإسمع عُيونيّ كُلما لاقَيتنيّ ، فأَنا عُيونيّ فِيّ اللقاءِ لساني .
قُلتُ لهُ لم يُخَلق مِثليّ أثنينَ رُغمَ أنف الأربعِين ، فقَال يَ سيدَتيّ إزداديّ غُروراً وتباً لِـ نِسَاءِ العَالمِين .
لولاَ هوَاك ؟ لمَا كانَ فِي العُمرِ شَيئاً يَسُر .
كيفَ إذا توسدتَ صَدري ضَاعت لُغتي ؟ بعدَ فِكريّ ، وغابَ الناسُ عَنيّ ، واختفَى أمسِي ، وأخفَى غَديّ ، وذابَ الآنُ مِنيّ .
حَيثُ تَتلاقَى أهدابُكَ كُل ثَانيِة ، هُناك أُريدُ أن أحيَا - وَأمُوت .
ما دُمتَ لي ؟ فحدودُ الشمس مملكتي ، و البرُ و البحرُ و الشطآنُ و الجزرُ ، ما دامَ حُبكَ يُعطيني عباءتهُ ، فكيفَ لا أفتحُ الدُنيا و أنتصِرُ ؟
يوماً أراكَ نِهايتيّ ، وَ يوماً أرى فِيكَ الحَياة .
يا الله فِي الصَدرِ صَمتٌ أنتَ كُل البوحِ فيهِ , وَ خوفٌ أنتَ أمنهُ الوحِيد وَ مُنجيهِ .
راحةُ اليد تلك المساحة الصغيره التي يبدأ منها الحُب والمواثيق وفيها تنمو لغه حُروفها من الطبيعة وكلماتها من الحِس ، راحةُ اليد قلبٌ مكشوف .
ضَحِكتَ ثُمَ هَوىَ القَلبُ مُنتفضاً ، فَـ الريقُ والثغرُ مِثلُ الوَردِ والقَصبِ .
ولستَ دِيانةً أرتدُ عَنها ، ولا وطناً أغادرهُ وأمضيّ ، ولكِن انتَ روحِي لو تناءَت ، تهاوَت بِي سَمائِيّ فوقَ ارضِيّ .
انتَ سِراً تُلحِنهُ وِحدتِي ، وجهّراً تُغنيّة الالسُنّ ، انتَ فجراً اشرقُ بِـ الضِيَاء ، وفرحاً إمتدّ مِن السمَاء .
اما عَلمتَ أن حبُكَ يقطنُ فِي إحشاءِ قلبيّ ؟ وانيّ أحبُكَ و إن طالَ الدَهرُ وانسَكبت أذرعُ اللقاءِ بعيداً عَنا .
قُل للمليحِ إنَ ثغرُكَ فَاتنٌ ، ذَابَ الفُؤادُ لِـ مَبسمٍ مُتكلمِ ، الوجهُ بدرُ والعيونُ كأنها ، سَهماً يُداوي موضع تألميّ .
أعتلُ إن طال النّوى وأطيبُ حينَ إليكَ أوي ، قَلبيّ يرىَ فِيكَ الحَياة وما سِوى حُبكَ يَحويّ .