Please upgrade your browser to make full use of twiends.   chrome   firefox   ie   safari  
Create your own wall, sign in free!
المتنبي
poetry 550,944 followers
وَكُلُّ أُناسٍ يَتبَعونَ إِمامَهُمْ ... وَأَنتَ لِأَهلِ المَكرُماتِ إِمامُ
"وَقَدْ فارَقَ النّاسَ الأحِبّةُ قَبلنـا ... وأعْيا دَوَاءُ المَـوْتِ كُلَّ طبيبِ" | #???????
Retweeted by المتنبي
أزُورُهُمْ وَسَوَادُ اللّيْلِ يَشفَعُ لي ... وَأنثَني وَبَيَاضُ الصّبحِ يُغري بي
دَعَوْتُكَ عِندَ انْقِطاعِ الرّجا .. ءِ والموتُ مني كحَبل الوريدِ // دَعَوْتُكَ لمّا بَراني البَلاءُ .. وأوْهَنَ رِجْليّ ثِقْلُ الحَديدِ
لا يُدرِكُ المَجدَ إلاّ سَيّدٌ فَطِنٌ ... لِمَا يَشُقُّ عَلى السّاداتِ فَعّالُ
"نحنُ بَنُو المَوْتَى فَمَا بالُنَا ... نَعَافُ مَا لا بُدّ من شُرْبِهِ" | المتنبي
Retweeted by المتنبي
هنيئاً لكَ العيد الذي أنتَ عيده .. وعيدٌ لمنْ سمّى وضحّى وعيّدا // ولا زالَت الأعْياد لُبْسكَ بَعْدَه .. تُسلِّمُ مَخرُوقا وتُعْطَى مُجدَّدا
ما زِلْتُ أحذَرُ مِنْ وَداعكَ جاهِداً ... حتى اغْتَدَى أسَفي على التّوْديعِ
جَمَحَ الزّمانُ فَلا لَذيذٌ خالِصٌ ... ممّا يَشُوبُ ولا سُرُورٌ كامِلُ
زالَ النّهارُ ونورٌ مِنْكَ يُوهِمُنا .. أنْ لم يزُل ولجِنْحِ اللّيلِ إجْنَانُ
إنّا لَفي زَمَنٍ تَرْكُ القَبيحِ بهِ ... من أكثرِ النّاسِ إحْسانٌ وَإجْمالُ
تَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا ... تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُ
أهُمّ بشيءٍ والليالي كأنّها .. تُطارِدُني عن كَوْنِهِ وأُطارِدُ // وحيدٌ مِن الخلاّنِ في كلّ بلدةٍ .. إذا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلّ المساعِدُ
العارُ يَبقَى والجُرْحُ يَلْتَئِمُ
ولوْ كانَ النّساءُ كمَنْ فَقَدْنا ... لفُضّلَتِ النّساءُ على الرّجالِ . #??? pic.twitter.com/7qTKzVoPVA
هَنيئاً لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ
لا تَلُومَنّ اليَهُودِيَّ عَلى ... أنْ يَرى الشّمسَ فلا يُنكِرُهَا // إنّما اللّوْمُ على حاسِبِهَا ... ظُلْمَةً مِنْ بَعدِ ما يُبصِرُهَا
أمَا في هَذهِ الدنْيَا كَرِيمُ .. تَزُولُ بهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ // أمَا في هَذهِ الدّنْيَا مَكَانٌ .. يُسَرّ بأهْلِهِ الجارُ المُقيمُ
واستَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بوَجْهِها ... فأرَتْنيَ القَمَرَينِ في وقْتٍ مَعَا
وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ ... وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ
وحالاتُ الزّمانِ عَلَيكَ شتى ... وحالُكَ واحدٌ في كلّ حالِ
وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ ... إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ
تَرَفّقْ أيّهَا المَوْلى عَلَيهِمْ ... فإنّ الرّفْقَ بِالجاني عِتَابُ
وَيَزِيدُني غَضَبُ الأعادي قَسْوَةً ... وَيُلِمُّ بي عَتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ ... مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا
المَجْدُ للسّيفِ لَيسَ المَجدُ للقَلَمِ
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ .. وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ ... ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
وَمَا الخَوْفُ إلاّ مَا تَخَوّفَهُ الفَتى ... وَمَا الأمْنُ إلاّ ما رآهُ الفَتى أمْنَا
أماتَكُمُ من قَبلِ مَوْتِكُمُ الجَهْلُ
لهوَى النفوس سَريرةٌ لاتُعلَم .. عرضا نَظرتُ وخِلتُ أني أسْلَم // يا أختَ مُعْتَنِقِ الفَوارِس في الوغى .. لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وأرْحَم
خَليلُكَ أنتَ لا مَن قُلتَ خِلّي ... وإنْ كَثُرَ التّجَمّلُ والكَلامُ
"أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها ... وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا" | #??????? #???_????
Retweeted by المتنبي
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا ... ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى
أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا ... رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
كلّ العَداوات قد ترجى مودتها ... إلا عداوة مَن عاداك من حسدِ
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ ... وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ... ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي ... عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ ... وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لهَوى النفوس سَريرة لا تُعْلم .. عَرَضا نَظرتُ وخِلْتُ أني أسْلَم // يا أخت مُعْتَنِقِ الفوارِس في الوغى .. لأخوكِ ثَمّ أرقُّ منكِ وأرْحَم
وَللسرّ مني مَوْضِعٌ لا يَنَالُهُ ... نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ
وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ ... إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ
وَلَوْلا كَوْنُكُمْ في النّاسِ كانوا ... هُرَاءً كالكَلامِ بِلا مَعَانِ
"إنّي لأجْبُنُ عَن فِراقِ أحِبّتي" | المتنبي
Retweeted by المتنبي
يَا عَاذِلَ العَاشِقِينَ دَعْ فِئَةً ... أضَلّهَا الله كَيفَ تُرْشِدُهَا
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ ... وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
سُمّيتَ بالذّهَبيّ اليَوْمَ تَسْمِيَةً ... مُشتَقّةً من ذهابِ العقلِ لا الذّهَبِ