Please upgrade your browser to make full use of twiends.   chrome   firefox   ie   safari  
المتنبي
poetry 520,666 followers
العارُ يَبقَى والجُرْحُ يَلْتَئِمُ
ولوْ كانَ النّساءُ كمَنْ فَقَدْنا ... لفُضّلَتِ النّساءُ على الرّجالِ . #??? pic.twitter.com/7qTKzVoPVA
هَنيئاً لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ
لا تَلُومَنّ اليَهُودِيَّ عَلى ... أنْ يَرى الشّمسَ فلا يُنكِرُهَا // إنّما اللّوْمُ على حاسِبِهَا ... ظُلْمَةً مِنْ بَعدِ ما يُبصِرُهَا
أمَا في هَذهِ الدنْيَا كَرِيمُ .. تَزُولُ بهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ // أمَا في هَذهِ الدّنْيَا مَكَانٌ .. يُسَرّ بأهْلِهِ الجارُ المُقيمُ
واستَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بوَجْهِها ... فأرَتْنيَ القَمَرَينِ في وقْتٍ مَعَا
وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ ... وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ
وحالاتُ الزّمانِ عَلَيكَ شتى ... وحالُكَ واحدٌ في كلّ حالِ
وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ ... إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ
تَرَفّقْ أيّهَا المَوْلى عَلَيهِمْ ... فإنّ الرّفْقَ بِالجاني عِتَابُ
وَيَزِيدُني غَضَبُ الأعادي قَسْوَةً ... وَيُلِمُّ بي عَتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ ... مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا
المَجْدُ للسّيفِ لَيسَ المَجدُ للقَلَمِ
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ .. وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ ... ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
وَمَا الخَوْفُ إلاّ مَا تَخَوّفَهُ الفَتى ... وَمَا الأمْنُ إلاّ ما رآهُ الفَتى أمْنَا
أماتَكُمُ من قَبلِ مَوْتِكُمُ الجَهْلُ
لهوَى النفوس سَريرةٌ لاتُعلَم .. عرضا نَظرتُ وخِلتُ أني أسْلَم // يا أختَ مُعْتَنِقِ الفَوارِس في الوغى .. لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وأرْحَم
خَليلُكَ أنتَ لا مَن قُلتَ خِلّي ... وإنْ كَثُرَ التّجَمّلُ والكَلامُ
"أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها ... وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا" | #??????? #???_????
Retweeted by المتنبي
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا ... ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى
أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا ... رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
كلّ العَداوات قد ترجى مودتها ... إلا عداوة مَن عاداك من حسدِ
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ ... وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ