Please upgrade your browser to make full use of twiends.   chrome   firefox   ie   safari  
Create your own wall, sign in free!
المتنبي
poetry 539,077 followers
تَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا ... تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُ
أهُمّ بشيءٍ والليالي كأنّها .. تُطارِدُني عن كَوْنِهِ وأُطارِدُ // وحيدٌ مِن الخلاّنِ في كلّ بلدةٍ .. إذا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلّ المساعِدُ
العارُ يَبقَى والجُرْحُ يَلْتَئِمُ
ولوْ كانَ النّساءُ كمَنْ فَقَدْنا ... لفُضّلَتِ النّساءُ على الرّجالِ . #??? pic.twitter.com/7qTKzVoPVA
هَنيئاً لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ
لا تَلُومَنّ اليَهُودِيَّ عَلى ... أنْ يَرى الشّمسَ فلا يُنكِرُهَا // إنّما اللّوْمُ على حاسِبِهَا ... ظُلْمَةً مِنْ بَعدِ ما يُبصِرُهَا
أمَا في هَذهِ الدنْيَا كَرِيمُ .. تَزُولُ بهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ // أمَا في هَذهِ الدّنْيَا مَكَانٌ .. يُسَرّ بأهْلِهِ الجارُ المُقيمُ
واستَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بوَجْهِها ... فأرَتْنيَ القَمَرَينِ في وقْتٍ مَعَا
وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ ... وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ
وحالاتُ الزّمانِ عَلَيكَ شتى ... وحالُكَ واحدٌ في كلّ حالِ
وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ ... إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ
تَرَفّقْ أيّهَا المَوْلى عَلَيهِمْ ... فإنّ الرّفْقَ بِالجاني عِتَابُ
وَيَزِيدُني غَضَبُ الأعادي قَسْوَةً ... وَيُلِمُّ بي عَتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ ... مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا
المَجْدُ للسّيفِ لَيسَ المَجدُ للقَلَمِ
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ .. وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ ... ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
وَمَا الخَوْفُ إلاّ مَا تَخَوّفَهُ الفَتى ... وَمَا الأمْنُ إلاّ ما رآهُ الفَتى أمْنَا
أماتَكُمُ من قَبلِ مَوْتِكُمُ الجَهْلُ
لهوَى النفوس سَريرةٌ لاتُعلَم .. عرضا نَظرتُ وخِلتُ أني أسْلَم // يا أختَ مُعْتَنِقِ الفَوارِس في الوغى .. لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وأرْحَم
خَليلُكَ أنتَ لا مَن قُلتَ خِلّي ... وإنْ كَثُرَ التّجَمّلُ والكَلامُ
"أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها ... وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا" | #??????? #???_????
Retweeted by المتنبي
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا ... ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى
أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا ... رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
كلّ العَداوات قد ترجى مودتها ... إلا عداوة مَن عاداك من حسدِ
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ ... وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ... ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي ... عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ ... وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لهَوى النفوس سَريرة لا تُعْلم .. عَرَضا نَظرتُ وخِلْتُ أني أسْلَم // يا أخت مُعْتَنِقِ الفوارِس في الوغى .. لأخوكِ ثَمّ أرقُّ منكِ وأرْحَم
وَللسرّ مني مَوْضِعٌ لا يَنَالُهُ ... نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ
وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ ... إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ
وَلَوْلا كَوْنُكُمْ في النّاسِ كانوا ... هُرَاءً كالكَلامِ بِلا مَعَانِ
"إنّي لأجْبُنُ عَن فِراقِ أحِبّتي" | المتنبي
Retweeted by المتنبي
يَا عَاذِلَ العَاشِقِينَ دَعْ فِئَةً ... أضَلّهَا الله كَيفَ تُرْشِدُهَا
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ ... وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
سُمّيتَ بالذّهَبيّ اليَوْمَ تَسْمِيَةً ... مُشتَقّةً من ذهابِ العقلِ لا الذّهَبِ
القَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ ... وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
مَضَى مَنْ فَقَدْنا صَبرَنا عند فَقْدِهِ ... وقد كانَ يُعطي الصّبرَ والصّبرُ عازِبُ
ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَأعْجَبُهُ ... أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ . pic.twitter.com/VqaoS4bCxl
الحُزْنُ يُقْلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَرْدَعُ ... وَالدّمْعُ بَيْنَهُمَا عَصِيٌّ طَيِّعُ
رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى .. فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ // فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ .. تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ
نحنُ بَنُو المَوْتَى فَمَا بالُنَا ... نَعَافُ مَا لا بُدّ من شُرْبِهِ
وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِه ... إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ
ألنّوْمُ بَعْدَ أبي شُجاعٍ نافِرٌ .. والليْلُ مُعْيٍ والكوَاكبُ ظُلَّعُ // إنّي لأجْبُنُ عن فِراقِ أحبّتي .. وتُحِسّ نفسِي بالحِمامِ فأشجعُ
وَمَا أدري إذَا داءٌ حَديثٌ .. أصَابَ النّاسَ أمْ داءٌ قَديمُ // حَصَلتُ بأرْضِ مِصرَ على عَبيدٍ .. كَأنّ الحُرّ بَينَهُمُ يَتيمُ
ودَهْرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ ... وإنْ كانتْ لهمْ جُثَثٌ ضِخامُ
إذا ما لَبِسْتَ الدّهْرَ مُستَمتِعاً بِهِ ... تَخَرّقْتَ وَالمَلْبُوسُ لم يَتَخَرّقِ
وحبيبٌ أخفوهُ مِنّي نهارًا .. فتخفّى وزارني في اكْتتامِ // زارني في الظلامِ يطلبُ سترًا .. فافتضحنا بنورِه في الظلامِ